ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )

38

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )

گرفتيم » و به راستى كه آخرين فرصت نزد ما به سر آمده و ما براى خشم تو غضبناك هستيم ، و ما بر يارى حق همداستانيم و به آمدن فرمانت مشتاقيم و براى تحقّق يافتن وعده‌ات در انتظاريم و حلول عذابت را بر دشمنانت متوقّعيم . بار الها ! پس در آن امر ما را اذن بده و راه‌هايش را بگشاى و نحوهء بيرون شدنش را آسان كن و زمينه‌هاى پيمودنش را فراهم ساز و راه‌هاى آيين‌هايش را بگشاى و سپاهيان و ياورانش را تأييد فرماى و عذابت را به ستمگران زودتر برسان و شمشير نقمتت را بر دشمنان معاندت بگستران و خونخواهى كن كه تو بخشندهء بسيار مكركننده‌اى . هشت : قنوت ديگرى نيز از همان حضرت در همان حديث آمده : « اللّهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشآء و تنزع الملك ممّن تشآء ، و تعزّ من تشآء و تذلّ من تشآء ، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير ، يا ماجد يا جواد يا ذا الجلال و الإكرام ، يا بطّاش يا ذا البطش الشّديد ، يا فعّالا لما يريد ، يا ذا القوّة المتين ، يا رؤوف يا رحيم ، يا لطيف يا حيّ حين لا حيّ ، أسألك باسمك المخزون الحيّ القيّوم الّذي استأثرث به في علم الغيب عندك لم يطّلع عليه أحد من خلقك ، و أسألك باسمك الّذي تصوّر به خلقك في الأرحام كيف تشآء و به تسوق إليهم أرزاقهم في أطباق الظّلمات من بين العروق و العظام ، و أسألك باسمك الّذي ألّفت به بين قلوب أوليآئك و به ألّفت بين الثّلج و النّار ، لا هذا يذيب هذا و لا هذا يطفىء هذا ، و أسألك باسمك الّذي كوّنت به طعم المياه ، و أسألك باسمك الّذي أجريت به المآء في عروق النّبات بين أطباق الثّرى و سقت المآء إلى عروق الأشجار بين الصّخرة الصّماّء ، و أسألك باسمك الّذي كوّنت به طعم الّثمار و ألوانها ، و أسألك باسمك الّذي به تبدئ و تعيد ، و أسألك باسمك الفرد الواحد المتفرّد بالوحدانيّة المتوحّد بالصّمدانيّة ، و أسألك باسمك الّذي فجّرت به المآء من الصّخرة الصّماّء و سقته من حيث شئت ، و أسألك باسمك الّذي خلقت به خلقك و رزقتهم كيف شئت و كيف شآؤا ، يا من لا تغيّره الأيّام و اللّيالي أدعوك بما دعاك به نوح حين ناداك فأنجيته و من معه و أهلكت قومه و أدعوك بما دعاك به ابراهيم خليلك حين ناداك فأنجيته و جعلت النّار عليه بردا و سلاما و أدعوك بما دعاك به موسى كليمك حين ناداك ففلقت له البحر فأنجيته و بني اسرائيل و أغرقت فرعون و قومه في اليمّ و أدعوك بما دعاك به عيسى حين ناداك فنجيّته من أعدائه ، و إليك رفعته و أدعوك بما دعاك به حبيبك و صفيّك و نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه و آله فاستجبت له ، و من الأحزاب نجّيته و على أعدآئك نصرته و أسألك باسمك الّذي إذا دعيت به أجبت ، يا من له الخلق و الأمر ، يا من أحاط بكلّ شيء علما و أحصى كلّ شيء عددا ، يا من لا تغيّره الأيّام و اللّيالي و لا تتشابه عليه الأصوات و لا تخفى عليه اللّغات و لا يبرمه إلحاح الملحّين ، أسألك أن تصلّي على جميع النّبيّين و المرسلين الّذين بلّغوا عنك الهدى و أعقدوا لك المواثيق بالطّاعة ، و صلّ على عبادك الصّالحين ، يا من لا